الشيخ نبيل قاووق

174

هذا هو بلال

السماء ، فمنهم آدم ونوح ( 1 ) . ولنا ملاحظة على هذه الرواية : فإنها تقترب من التجسيم ، فلا بد من تأويلها ، أو طرحها . 2 - عن ابن عمر ، عن أبيه أنه قال : لما أسري بالنبي " صلى الله عليه وآله " أوصى الله إليه الأذان ، فنزل به فعلمه بلالا ( 2 ) . 3 - عن الزهري ، عن سالم ، عن أبيه : أن النبي " صلى الله عليه وآله " لما أسري به إلى السماء أوحي إليه بالأذان ( 3 ) . 4 - عن محمد بن حسن الطوسي ، عن محمد بن علي بن محبوب ، عن علي بن السندي ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن أذينة ، عن زرارة والفضل بن يسار ، عن أبي جعفر " عليه السلام " قال : لما أسري برسول الله " صلى الله عليه وآله " فبلغ البيت المعمور ، حضرت الصلاة ، فأذن جبريل " عليه السلام " وأقام ، فتقدم رسول الله " صلى الله عليه وآله " وصف الملائكة والنبيون خلف رسول الله " صلى الله عليه وآله " ، قال : فقلنا له : كيف أذن ؟

--> ( 1 ) نصب الراية ج 1 ص 260 و 261 ، وراجع : كشف الأستار ج 1 ص 178 و 179 ، ومجمع الزوائد ومنبع الفوائد ج 1 ص 328 و 329 ، والروض الأنف ج 2 ص 285 و 286 وفيه تصحيح هذه الرواية ، والسيرة الحلبية ج 1 ص 373 ، وفتح الباري ج 2 ص 63 . ( 2 ) فتح الباري ج 2 ص 63 ، وراجع : السيرة الحلبية ج 2 ص 93 ، هامش مسند أحمد ج 3 ص 273 . ( 3 ) نصب الراية ج 1 ص 262 .